الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
356
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
الأمير أميرها ونعم الجيش ذلك الجيش كذا قال صلّى اللّه عليه واله وسلم ثم قال ( ابن خلدون ) ومدة حكمه عليه السلام ) بضع ، والبضع من ثلاث إلى التسع ، وقيل إلى عشر ( قال ) وجاء ( في بعض الروايات ) ذكر أربعين ( أي في مدة حكمه عليه السلام ) وفي بعض الروايات سبعين ، وأما الأربعون فإنها مدته ومدة الخلفاء الأربعة ، الباقين من أهله القائمين بأمره من بعده على جميعهم السلام ( قال ) وذكر أصحاب النجوم والقرانات أنّ مدة بقاء أمره ( عليه السلام ) ومدة أهل بيته من بعده مائة وتسعة وخمسون ( 159 ) عاما ، فيكون الامر على هذا جاريا ، على الخلافة والعدل ، أربعين أو سبعين ثم تختلف الأحوال فتكون ملكا انتهى كلام ابن أبي وأطيل في مقدمة ابن خلدون . ( المؤلف ) : هذه البيانات كلها اجتهاد من الرواة حيث وجدوا جميع ذلك في الأحاديث المروية في أحواله ( عليه السلام ) وقد أخرجنا بحول اللّه وقوته أحاديث كثيرة في جميعها إشارة إلى مدة سلطانه ( عليه السلام ) على اختلاف ما قيل فيه واللّه أعلم بما هو كائن وبما يكون من مدة خلافته الظاهرية بعد ظهوره وخروجه واستيلائه على جميع الدنيا وجعله جميع من هو فيها من الجن والانس مؤمنين موحدين معترفين بنبوّة خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه واله وسلم ومقرين بأوصيائه الاثني عشر ( صلى اللّه عليه وعليهم أجمعين ) ونسأل اللّه تبارك وتعالى أن يرينا ظهوره وأن يجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه إذا عرفت ما تقدم فأعلم ان جلال الدين السيوطي الشافعي أخرج الخصائص الكبرى ج 2 ص 113 طبع حيدر آباد الركن حديثا فيه بمعناه وقال : أخرجه الشيخان اي البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة . ( المؤلف ) : ومن الموارد الذي يذكر فيه انه ( عليه السلام ) يملك عشرون سنة ما ذكره في اسعاف الراغبين بهامش ص 123 نور الابصار قال : جاء في الروايات ان مدته ( عليه السلام ) أربعون سنة وفي رواية انها احدى وعشرون سنة ( لحديث ) .